مركز المصطفى ( ص )

172

العقائد الإسلامية

فلا يبقى أحد قال لا إله إلا الله إلا أخرج منها - الديلمي عن أنس . - طبقات الحنابلة لأبي يعلى ج 1 ص 312 : قال أحمد بن حنبل : إذا لم يبق لأحد شفاعة قال الله تعالى : أنا أرحم الراحمين ، فيدخل كفه في جهنم فيخرج منها ما لا يحصيه غيره . - وروى البيهقي في سننه ج 10 ص 42 : عن معبد بن هلال العنزي قال : أتيت أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) في رهط من أهل البصرة وسماهم لنا ، نسأله عن حديث الشفاعة ، فذكر الحديث بطوله في سؤاله وجوابه وخروجهم من عنده ودخولهم عن الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال الحسن حدثني كما حدثكم ، قال ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم : فأجئ في الرابعة فأحمد بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد إرفع رأسك قل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع ، فأقول يا رب إئذن لي فيمن قال لا إله إلا الله فيقول ليس ذلك إليك ولكني وعزتي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال لا إله إلا الله . رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد زاد فيه ( وجلالي ) ورواه مسلم عن سعيد بن منصور وغيره . - ولكن الديلمي روى في فردوس الأخبار ج 3 ص 276 ح 4695 : أن الله تعالى يتنازل ويعطي الشفاعة فيهم لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) ! قال عمرو بن العاص : قلت يا ربي شفعني فيمن قال لا إله إلا الله ، قال : لك ذلك ! انتهى . - وقال الثعالبي في الجواهر الحسان ج 1 ص 351 في تفسير الآية 40 من سورة النساء : فيقول الله عز وجل : شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط ! - وقال في ج 2 ص 360 : وأحاديث الشفاعة قد استفاضت وبلغت حد التواتر من أعظمها شفاعة أرحم